حملات المنظمة
المحصلين والصناديق

الكوبونات

منظمة الدعوة الإسلامية تشيد 254 مسجداً في الصومال

شيدت منظمة الدعوة الإسلامية 254 مسجداً في الصومال، بتكلفة بلغت أكثر من 16 مليون ريال، يستفيد منها نحو مليون مسلم في كافة مناطق الصومال، وتنوعت هذه المساجد بين الصغير والمتوسط والكبير، ويأتي هذا التقسيم وفقاً لعدد السكان في المنطقة المعنية وحاجتها للمسجد، مع الأخذ في الاعتبار رغبة المتبرعين ببناء هذه المساجد، وقد تم توفير كافة احتياجات هذه المساجد من الفرش وأجهزة الصوت وأماكن الوضوء والمصاحف، وتمت كفالة بعضاً من أئمتها وتفريغهم لتعليم الناس العلوم الشرعية وحفظ كتاب الله.

وذكر السيد محمد خير بشير رئيس قسم المشاريع بمنظمة الدعوة الإسلامية أن توفير التمويل لهذه المساجد تم من خلال نفر كريم من المحسنين والمحسنات القطريين الذين دعموا كافة مشاريع المنظمة في الصومال وغيرها من الدول الإفريقية وبقية دول العالم، وذلك إيماناً بما تقوم به المساجد من رسالة نبيلة في جمع المسلمين وتوحيد كلمتهم وتعليمهم العلوم الشرعية من خلال ما يقام فيها من دروس ومحاضرات وملتقيات دعوية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم.

وأشار رئيس قسم المشاريع إلى أن لمنظمة الدعوة الإسلامية وجود كبير في الصومال من خلال مشاريعها الخيرية التي وصلت إلى 754 مشروعاً، تتمثل في المساجد، المدارس، المراكز الصحية، المجمعات الإسلامية، الأوقاف، آبار المياه، السدود والمشاريع الإنتاجية، إضافة إلى كفالة أكثر من 1000 يتيم، وتقديم الكثير من الدعم العيني المتمثل في مئات الأطنان من الملابس والمواد الغذائية والأدوية والأجهزة الطبية والكتب الإسلامية والمصاحف، والكثير من المشاريع الموسمية المتمثلة في الإفطارات والسلة الرمضانية، كسوة العيد، زكاة الفطر وزكاة المال، الحقيبة المدرسية وتوزيع لحوم الأضاحي على الأسر الفقيرة.

وذكر رئيس قسم المشاريع من واقع معاينته الميدانية للوضع الإنساني للشعب الصومالي أن حاجته كبيرة ومعاناته عظيمة، تستدعي من المسلمين الوقوف معه وإعانته، وأن الحاجة تتعاظم لبناء المزيد من المساجد والمدارس والمراكز الصحية، وتوفير مياه الشرب النقية بحفر الآبار الارتوازية وإقامة السدود.

ونوه إلى أن للمنظمة بعثة دائمة بالصومال تعمل على مراقبة الوضع الإنساني للشعب الصومالي وحصر احتياجاته الآنية وطرح المشاريع التي يحتاجونها وفقاً لمنهج محدد يتم من خلاله التركيز على دعم الشرائح الضعيفة في المجتمع والأسر الأشد فقراً، وتوزيع المشاريع الخيرية على المناطق الأشد حاجة لها، كما تقوم البعثة بمتابعة تنفيذ مشاريع المحسنين القطريين وتسهيل كافة الصعاب التي تواجهها.

 

 

منظمة الدعوة الإسلامية تنفذ 71 مشروعاً في تشاد

نفذت منظمة الدعوة الإسلامية خلال الثلاثة شهور الماضية 71 مشروعاً في دولة تشاد بوسط إفريقيا، بلغت تكلفتها الإجمالية 1,7 مليون ريال، يستفيد منها أكثر من 140 ألف شخص.

وقال الشيخ حماد عبد القادر الشيخ مدير عام منظمة الدعوة الإسلامية إن المنظمة خلال الثلاثة شهور الماضية قامت بتشييد 23 مسجداً في تشاد بلغت تكلفتها 861 ألف ريال، إضافة إلى حفر 45 بئراً بتكلفة بلغت 695 ألف ريال، وبناء مدرستين قرآنيتين بتكلفة بلغت 81 ألف ريال، وبناء منزل إمام مسجد بمبلغ 40 ألف ريال.

وأضاف الشيخ أن تكلفة هذه المشاريع تبرع بها محسنون من أهل قطر الذين لم يبخلوا على إخوانهم الفقراء والمحتاجين في كافة أنحاء العالم، حتى وصلت أياديهم البيضاء إلى أدغال إفريقيا، فقدموا للشعوب الفقيرة في هذه القارة العديد من المشاريع الخيرية والمعونات الإنسانية، فساهموا بذلك كثيراً في تخفيف معاناتهم وسد حاجاتهم.

وأشار الشيخ إلى أن الكثير من الشعب التشادي في حاجة ماسة لمثل هذه المشاريع، لذا كان اهتمام المنظمة بتوفير مياه الشرب للمحتاجين له باعتباره من أهم ضرورات الحياة، وللحاجة الكبيرة له في الكثير من مناطق تشاد، ثم كان الاهتمام بتوفير المساجد التي تعين المسلمين على أداء عباداتهم والتفقه في الدين، بما يقام فيها من محاضرات ودروس وحلقات مدارسة وحفظ القرآن الكريم، والمساعدة على توحيد صفهم وجمع كلمتهم. ثم الاهتمام بالتعليم من خلال تشييد المدارس التي يتعلم فيها أبنائهم ما يفيدهم في دينهم ودنياهم.

وأشاد المدير العام بدعم المحسنين القطريين لكافة مشاريع المنظمة في إفريقيا وغيرها من قارات العالم، وأهاب بهم مواصلة العطاء في دعم المشاريع التي تهدف المنظمة من خلالها إلى توفير الاحتياجات الأساسية للفقراء والمحتاجين والمتمثلة في لقمة العيش وشربة الماء وجرعة الدواء، ثم مساعدتهم على تعليم أمور دينهم ورفع جهلهم وتنمية أسرهم ومجتمعاتهم.

منظمة الدعوة الإسلامية تحفر 252 بئراً في 26 دولة في 5 شهور

قامت منظمة الدعوة الإسلامية خلال الخمسة شهور الماضية بحفر 252 بئراً في اليمن و25 دولة إفريقية، بلغت تكلفتها الإجمالية أكثر من 4 مليون ريال، استفاد منها أكثر من 500 ألف شخص.

وتم حفر هذه الآبار وتجهيزها بدعم من محسنين ومحسنات قطريين في فترة زمنية وجيزة خلال الخمسة شهور الماضية، وقد تنوعت هذه الآبار بين الآبار الارتوازية التي توفر كميات كبيرة من الماء وتخدم العديد من المناطق، وبين الآبار المتوسطة التي تعمل بالمضخة والآبار التقليدية التي يتم سحب الماء منها بواسطة الدلو.

فقد تم حفر 15 بئراً ارتوازياً بتكلفة بلغت 1,731,500 ريال، وحفر 136 بئراً بمضخة بتكلفة بلغت 1,542,700 ريال، وحفر 101 بئراً بالدلو بمبلغ 750,070 ريال، وأن الدول التي استفادت من هذه الآبار بلغت 26 دولة هي: اليمن، أفريقيا الوسطى، أوغندا، أثيوبيا، السنغال، السودان، الصومال، الكاميرون، النيجر، بنين، بوركينافاسو، بوروندي، تشاد، توغو، رواندا، ساحل العاج، سيراليون، غامبيا، غانا، غينيا كوناكري، مالي، موريتانيا، نيجيريا، جيبوتي، أنجولا وملاوي.

ومنظمة الدعوة الإسلامية تولي أمر توفير الماء للمحتاجين إليه في كافة دول العالم وبالأخص في الدول الإفريقية أهمية خاصة، انطلاقاً من أهمية الماء للحياة، حيث لا غنى لأي شخص عنه، وتتعاظم هذه الأهمية في الكثير من الدول الإفريقية التي تعاني شعوبها من الفقر وتخلف الكثير من المرافق العامة، فالكثير منها لا توجد بها محطات كافية للمياه، مما يضطر الناس إلى البحث عنها في الأماكن القليلة التي توجد بها، فيقطعون في سبيل ذلك المسافات الطويلة، ويتكبدون الكثير من المشاق، وتزداد المعاناة بالنسبة للنساء اللاتي في الغالب من يقمن بهذه المهمة، وهذا يؤدي إلى تعرضهن إلى العديد من المشاكل التي من أهمها ترك بيوتهن وأولادهن لفترة طويلة نتيجة لكثرة المصطفين حول البئر التي في كثير من الأحيان تكون الوحيدة في المنطقة أو في عدد من المناطق، ثم مشقة استخراجه وحمله على رؤوسهن والسير به إلى مسافات بعيدة، وما يترتب على هذه المسيرة من احتمال تعرضهن إلى مخاطر الطريق المتمثلة في الأحوال المناخية الصعبة كالسير في الحر الشديد أو البرد القارص، أو تعرضهن للتحرش من قبل ضعاف النفوس.

تجدر الإشارة إلى أن المنظمة تسعى لاستقطاب المزيد من الدعم من المحسنين لتوفير المياه للمحتاجين لها، وذلك من خلال حفر المزيد من الآبار مع التركيز على حفر الآبار الارتوازية في 40 دولة إفريقية وغيرها من الدول العربية.

 

منظمة الدعوة الإسلامية تستصلح أراضي زراعية في إثيوبيا

في إطار سعيها المستمر لاستنهاض همم الفقراء والمحتاجين وتمليكهم مشاريع إنتاجية تحولهم من متلقين للإعانات إلى منتجين وفاعلين في المجتمع، فإن منظمة الدعوة الإسلامية وبدعم من أحد المحسنين القطريين قد قامت باستصلاح 500 هكتار من الأراضي الزراعية في منطقة بيرعانو بدولة إثيوبيا، بلغت تكلفتها 365 ألف ريال، وسيستفيد منها نحو 500 أسرة فقيرة.

وأوضح السيد محمد خير بشير رئيس قسم المشاريع بمنظمة الدعوة الإسلامية أن من أهم الأسباب التي دعت المنظمة للقيام بهذا المشروع، ما لمسته بعثتها في إثيوبيا من معاناة كبيرة لسكان هذه المنطقة، نتيجة لأوضاعهم الاقتصادية السيئة، وارتفاع نسبة البطالة بين شبابها، واعتماد معظم الأسر على الإعانات الخارجية، مضيفاً أن هذا يحدث في ظل توافر مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية الصالحة للزراعة التي تحتاج إلى استصلاح وإعادة تأهيل.

وأشار بشير إلى أن هذا المشروع إضافة إلى الفائدة الكبيرة المباشرة التي ستعود منه للأسر الفقيرة فإنه سوف يوفر أكثر من 40 فرصة عمل لعمال الزراعة، إضافة إلى مهندس زراعي ومحاسب وسائق، مبيناً أن هذه الأراضي سوف تزرع بالعديد من المحاصيل كالبطاطس والبصل والذرة والطماطم والموز والبرتقال والبطيخ، إضافة إلى الاستفادة من المراعي التي سوف توفرها في تربية الماشية، منوهاً أن هذه الأنشطة الاقتصادية سوف توفر للأسر الفقيرة وللسوق المحلي الكثير من احتياجاته من المنتجات الزراعية والحيوانية، علاوة على دعمها للاقتصاد المحلي وحماية البيئة والمحافظة عليها.

وذكر بشير أن المنظمة تخطط لتنفيذ المزيد من المشاريع الإنتاجية التي تُمكن من إحداث تأثيرات وتغيرات في المجتمع باتجاه التنمية الشاملة، مضيفاً أنه لا ينبغي أن تختزل جهود العمل الخيري في المعونات العينية فحسب، بل يجب أن تتعدى ذلك لتنفيذ مشاريع يستطيع محدودي الدخل من خلالها الاعتماد على أنفسهم ودخول دائرة الإنتاج، مهيباً بالمؤسسات والأفراد دعم هؤلاء الفقراء من خلال توفير التمويل اللازم لهم للدخول في مشاريع إنتاجية صغيرة تكفيهم الحاجة وتنهض بمجتمعاتهم.

 

أكثر من 200 مشروع خيري نفذها مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر بالصومال

بلغ عدد المشاريع التي نفذتها منظمة الدعوة الإسلامية (مكتب قطر) في الصومال خلال عام 2012م أكثر من 200 مشروع خيري بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 11 مليون ريال قطري، وتشتمل هذه المشاريع على حفر 92 بئرًا إرتوازية، وتشييد 4 سدود، وبناء مجمع إسلامي، وثلاثة مدارس قرآنية، وأربعة مراكز صحية، و92 مسجدًا، وأربعة مشاريع كبيرة للأسر المنتجة، ومبنيين للأوقاف. كما تم خلال نفس العام  كفالة 801 يتيماً، و15 أسرة متعففة، وتنفيذ 20 مشروعًا صغيرًا للأسر الفقيرة، إضافة إلى المشاريع الموسمية التي بلغت تكلفتها 1,5 مليون ريال قطري.

وتجدر الإشارة أن مدير عام المنظمة قد قام مؤخراً بزيارة تفقدية لأوضاع المسلمين في الصومال والوقوف على إحتياجاتهم ومتابعة المشاريع القطرية المنفذة والتي تحت التنفيذ وتذليل الصعاب التي تواجه بعضاً من هذه المشاريع، وقد تبين له من خلال الزيارة أن معاناة الناس هنالك كبيرة جداً خاصة عدم توفر المياه النقية للكثير من السكان. لذا فإن المنظمة بصدد القيام بالعديد من المشاريع الحيوية في هذا المجال كحفر السدود والحفائر لحفظ المياه للشرب وللرعاة والزراعة، إلا أن تكلفة مثل هذه المشاريع المهمة عالية وتحتاج الى المزيد من الدعم وتضافر  الجهود لتوفيرها. حيث تقدر التكلفة الإجمالية للواحد منها بحوالي 25 ألف دولار أمريكي (91 ألف ريال).

وقد أوضح المدير العام للمنظمة أن المنطقة التي زارها مؤخراً تحتاج كذلك لمشاريع البنى التحتية وغيرها من الخدمات الأساسية، وأن كثيراً من المحسنين والمؤسسات في قطر قد استجابت لحملة المنظمة في هذا الخصوص ومنها صندوق الزكاة، حيث بدأت المنظمة في تنفيذ بعض مشاريعه هناك، مشيداً في سياق متصل بالتعاون الكبير لوزارتي الاوقاف والشئون الاسلامية والشئون الاجتماعية بدولة قطر مع المنظمة مما كان له أبلغ الأثر في أداء رسالتها وإيصال الدعم والمساعدات لمستحقيها.

 

 

 

 

دعم المستشفيات والمراكز الصحية

المستشفيات والمراكز الصحية من أهم المرافق التى ينبغي الاهتمام بها وتشييدها لارتباطها المباشر بصحة الإنسان، وفي قارة أفريقيا تتعاظم هذه الحاجة نتيجة لسوء الأوضاع الاقتصادية للكثير من المجتمعات المسلمة، إضافة إلى أن الكثير من المناطق في هذه القارة تفتقد للمراكز الصحية التي تعنى بالرعاية الصحية الأولية ناهيك عن توافر المستشفيات. لذا  فقد قامت المنظمة بالاهتمام بهذا الجانب الخدمي المهم، فأنشأت المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات المتخصصة، إلا أن الحاجة لمثل هذه المؤسسات كبيرة، مما حدا بها التوجه للمحسنيين لدعمها في هذا الجانب، ويتمثل الدعم في تحمل التكلفة الكاملة أو دعم ما هو قائم من هذه المؤسسات مادياً أو عينياً، كما يمكن الدعم من خلال الكوبونات الخاصة بهذا الجانب والمتوفرة لدى المحصلين بالمجمعات التجارية والأسواق ومن خلال مكاتبها المنتشرة داخل دولة قطر. وفئات هذه الكوبونات هي:

  • دعم بناء مستشفي فئة 5 ريال.
  • دعم بناء مستشفى فئة 10 ريال.
  • دعم بناء مستشفى فئة 50 ريال.

 

 

 

أفضل الصدقة سقيا الماء:

جعل الله عز وجل في المـاء سر حياة جميع الأحياء، (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) (الأنبياء: 30). لذا فإن سقيا الماء من أفضل الصدقات على الإطلاق، سيما لمن احتاج إلى ذلك، سواء كان إنساناً أو حيواناً، قال صلى الله عليه وسلم (في كل كبد رطبة أجر) (متفق عليه)، وأكبر جرمٍ حرمانها من الذين يحتاجونها. وروي أن سعد بن عبادة رضي الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (يا رسول الله: إن أمي توفيت، ولم توص أفينفعها أن أتصدق عنها؟ قال: نعم، وعليك بالماء) (صححه الألباني).

والناظر إلى واقع القارة الأفريقية يجد أنها تعاني كثيراً من نقصٍ كبيرٍ في المياه النقية، وذلك بالرغم من أنها تسبح فوق كميات هائلة جداً من المياه الجوفية المخزنة بصورة طبيعية داخل شقوق ومسام الصخور، وهذا ما أثبتته بعض الدراسات التي أشرفت عليها الهيئة البريطانية للأبحاث الجيولوجية. ويعزى عدم استفادة هذه القارة من هذه الثروات الكبيرة إلى العديد من الأسباب التي أهمها: الفقر والجهل والحروب والنزاعات المسلحة والجفاف الذي ضرب أجزاء كبيرة من القارة خاصة المناطق الشرقية منها كدول القرن الأفريقي. وقد أدى ذلك إلى شحٍ كبير في المياه. وقد أدى هذا إلى تعرض الكثير من المسلمين إلى العطش ومعاناة البحث عن الماء الذي يعيشون به وتعيش به حيواناتهم التي تمثل للكثير منهم مصدر الدخل الوحيد، ويزداد الأمر حسرةً إذا عُلم أن من يقوم بالبحث عن الماء هن النساء غالباً، وهذا بدوره يؤدي إلى تعرضهن إلى العديد من المشاكل التي من أهمها ترك بيوتهن وأولادهن لفترة طويلة نتيجة لكثرة المصطفين حول البئر الذي في كثير من الأحيان يكون الوحيد في المنطقة أو في عدد من المناطق، ثم مشقة استخراجه وحمله على رؤوسهن والسير به إلى مسافات بعيدة، وما يترتب على هذه المسيرة من احتمال تعرضهن إلى مخاطر الطريق المتمثلة في الأحوال المناخية الصعبة كالسير في الحر الشديد أو البرد القارص، وتعرض بعضهن  إلى عمليات الاغتصاب من ضعاف النفوس الذين يستغلون مثل هذه الظروف لتحقيق أهدافهم الدنيئة.

ففي ظل هذه الظروف نهضت منظمة الدعوة الإسلامية لمساعدة إخواننا المسلمين في هذه القارة وتخفيف معاناتهم وتوفير مياه الشرب النقية لهم، فقامت إنابة عن أهل قطر الخيرين بحفر 1644 بئراً في 35 دولة أفريقية. إلا أن الحاجة لهذه الآبار كبيرة، والمعاناة مستمرة، وتتفاقم يوماً بعد يوم، وذلك لازدياد عدد السكان وازدياد حاجتهم للماء في مقابل ثبات مصادر المياه أو نقصانها لنضوب الماء منها أو لتعرضها لظروف طبيعية توقف من جريانها أو نشوب نزاع مسلح حولها أو غيرها.

فيا من اغترف الذنوب ويرجو عفو ربه، ويا من عمل الطاعات ويرجو قبولها، هذا باب من أبواب الخير نفتحه لنوفر به شربة ماءٍ لإنسانٍ أو حيوانٍ لعلها تكون سبباً لدخولك الجنة بإذن الله.

الخط الساخن:  66064066

كفاله داعيه

لاشك ان الدعوة الي الله من اجل الاعمال وهؤلاء الدعاة هم رسل في الدعوة الي الله ودينه  فلابد من دعمهم والوقوف الي جانبهم وهم يؤدون واجبهم تجاه الدين الاسلامي  لذلك شرعت منظمة الدعوة الإسلاميه في طباعه دفاتر للوقوف  الي جانب هؤلاء الدعاه ودعمهم وتحفيزهم وهذه الدفاتر هي :-

 

  • كفالة داعيه فئة 5 ريال ويوجد به 30 ورقه
  • كفاله داعيه فئة 10 ريال ويوجد به 30 ورقه

 

هذه الدفاتر توجد  عند المحصلين بعدد من المواقع داخل الدوحة , لمشاهدة كافة المواقع إضغط هنا .

للأستفسار الاتصال

 

دعم المهتدين

لاشك ان الله سبحانه وتعالى وصانا بالداخلين لدين الله بالرعايا والاخاء  وان النبى صلي الله عليه وسلم اخاء بين المهاجرين والانصار لذلك امرنا الله ورسوله بدعم هذه الشريحه  لترسيخ ان الاسلام هو دين الاخاء والمحبه والانفاق والرحمه لذلك اهتمت منظمة الدعوة الإسلاميه بدعم هذه الشريحه وخصوصا بافريقيا  لما فيها من مجاهل وحركات تبشيريه كبيره جدا فقد قامت المنظمة بطباعه دفاتر لدعم هذة الشريحه وهذة الدفاتر هي :-

 

  • دعم المهتدين فئة 5 ريال ويوجد بهذا الدفتر 30 ورقه
  • دعم المهتدين 10 ريال ويوجد بهذا الدفتر 30 ورقه

هذه الدفاتر توجد  عند المحصلين بعدد من المواقع داخل الدوحة , لمشاهدة كافة المواقع إضغط هنا .

للأستفسار الاتصال

 

دعم الاسره الفقيره

نجد أن من أهم الشرائح  بحاجة الي الدعم هي شريحة الفقراء والمساكين   كما وصى نبينا عليه افضل الصلاة والسلام علي الفقراء  وهم بحاجه ماسه الي دعم اخوانهم المسلمين لما يترتب عليه من اثر في تماسك  المجتمع المسلم  وقد اولت منظمة الدعوة الإسلامية حيزا كبيرا للفقراء  وتقدم لكم اياديها لمشاركتكم لها في دعم اخوانكم الفقراء حيث قامت المنظمة بطباعة ثلاثة فئات لدعم هذة الشريحه المهمة في المجتمع وهذه الفئات هي :

  • دعم الأسر الفقيرة فئة 5 ريال ويوجد بالدفتر 30 ورقه
  • دعم الأسر الفقيرة فئة 10 ريال ويوجد بالدفتر 30 ورقه
  • دعم الأسر الفقيرة 50 ريال ويوجد بالدفتر 20 ورقة

 

هذه الدفاتر توجد توجد عند المحصلين بعدد من المواقع داخل الدوحة , لمشاهدة كافة المواقع إضغط هنا .

للأستفسار الاتصال